أخي الفاضل الدكتور طارق البشري
أهنئك على حسن اختيار عنوان الكتاب (بارقة أمل) إذ أن العنوان منفردا يبعث الأمل في نفوس ذوي القلوب
المحطمة والمتعبة والمجهدة...
قرأت الكتاب كما وعدتك بتمعن وتركيز فوجدت نفسي في حديقة سورها الورد والريحان وقلبها الكرم والرمان...
محطات متعددة ومتنوعة، نتنقل خلالها من محطة إلى أخرى حتى نصل إلى السكينة والهدوء والراحة
قديما قالت العرب لا عطر بعد عروس، وأنا أقول سلمت اليمين التي كتبت ...
أخي الحبيب ليس من عادتي أن أكثر من الثناء، ولكني هنا أجد نفسي مرغماً على التصفيق لك ...
الكتاب إضافة ذات قيمة كبيرة بأسلوب بسيط محبب إلى القارئ ...
تحياتي واحترامي